إطلاق مساعد الدعم Meta AI على فيسبوك وإنستجرام
• نُطلق مساعد الدعم Meta AI عالمياً على تطبيقي فيسبوك وإنستجرام ليوفر دعماً على مدار الساعة في حل مشكلات الحساب، مثل تحديث كلمة المرور وإعدادات الملف الشخصي.
• وخلال السنوات القادمة، سنزود تطبيقاتنا بأنظمة ذكاء اصطناعي أكثر تطوراً لتحسين نهجنا في إنفاذ قوانين المحتوى، وتعزيز دقة رصد وإزالة انتهاكات المحتوى الخطيرة، مثل عمليات الاحتيال والمحتوى غير القانوني، مما يخفف من تعرض المستخدمين لمثل هذه المشكلات.
نُطلق اليوم أدوات ذكاء اصطناعي جديدة تدعم أداء تطبيقاتنا وتعزز مستويات إنفاذ قوانين المحتوى فيها، حيث نستخدم هذه التقنية المتطورة بطرق متعددة لتوفير دعم موثوق وفعّال عند الحاجة يمكننا من رصد الانتهاكات الخطيرة، مثل عمليات الاحتيال، بسرعة ودقة أكبر، والحد من الأخطاء الناتجة عن إجراءات الإنفاذ الصارمة.

في ديسمبر الماضي، قدمنا عرضاً أولياً حول مساعد الدعم Meta AI، وهي أداة توفر دعماً موثوقاً على مدار الساعة لأي مشكلة تقريباً. واليوم، نُطلق هذه الأداة في عدد من البلدان والمناطق على تطبيقي فيسبوك وإنستجرام للأجهزة العاملة بنظامي iOS وأندرويد، وضمن مركز المساعدة على التطبيقين لأجهزة الحاسوب، موفراً للمستخدمين باقة أكبر من الإمكانيات وطرق الدعم.
عندما نواجه مشكلة في الحساب، نبحث عن حل جذري للمشكلة لا مجرد اقتراحات. ولهذا صُمم مساعد Meta AI؛ لدعم حل المشكلات التي تواجه الحساب من الألف إلى الياء عبر توفير إجابة دقيقة وموثوقة عن أي استفسار، مثل إعدادات الإشعارات أو الميزات الجديدة. كما يمكن لهذه الأداة اتخاذ إجراءات بالنيابة عنك بشأن مجموعة أكبر من الطلبات مباشرةً على فيسبوك، ومستقبلاً على إنستجرام. ويشمل ذلك:
• الإبلاغ عن عمليات الاحتيال، أو الحسابات المزيفة، أو المحتوى المخالف للسياسات.
• تسهيل معرفة أسباب إزالة المحتوى الخاص بك، والخيارات المتاحة للاستئناف، وتتبع الخطوات التالية
• إدارة إعدادات الخصوصية
• تغيير كلمة المرور
• تحديث إعدادات الملف الشخصي
الحصول على الدعم يجب أن يكون سهلاً وغير معقد. ولأن مساعد الدعم Meta AI مدمج في تطبيقي فيسبوك وإنستجرام، فإنه يوفر المساعدة بنقرة زر واحدة، حيث لا يستغرق أكثر من 5 ثوانٍ للإجابة على الطلبات، مما يقلل بشكل كبير من أوقات الانتظار قياساً بالبحث في مراكز المساعدة التقليدية أو في المواقع الخارجية.
يشكل إطلاق Meta AI خطوة مهمة في مساعينا لتوفير أفضل دعم ممكن لتطبيقاتنا. وفي الواقع، أعرب معظم المستخدمين الذين شاركوا آرائهم عن رضاهم عن أداء هذه الأداة، والتي تتوفر حالياً بجميع اللغات التي يدعمها فيسبوك وإنستجرام لمواضيع الدعم.
نواصل الاستثمار في الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي بهدف تسهيل طرق الدعم وجعلها أكثر موثوقية وكفاءة. ومع ازدياد عدد المستخدمين وتقدم التكنولوجيا، سنعمل على تطوير Meta AI وتحسين أدائه بمرور الوقت.
تحسين إنفاذ قوانين المحتوى باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة
شاركنا العام الماضي نتائج إيجابية عقب تطبيق مجموعة من التغييرات الهادفة إلى تقليل الأخطاء وتعزيز الجهود الاستباقية في التصدي للمحتوى غير القانوني وعالي الخطورة على منصاتنا الرقمية، بما في ذلك المحتوى المرتبط بالإرهاب واستغلال الأطفال والإتجار بالمخدرات وعمليات النصب والاحتيال. كما أعلنا عن إجراء اختبارات على استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة في عمليات إنفاذ قوانين المحتوى، انطلاقاً من إيماننا بأن هذه الأنظمة قادرة على رفع دقة الكشف عن الانتهاكات، وإيقاف عمليات النصب والاستجابة بشكل أسرع للأحداث الواقعية، وتقليل الأخطاء الناجمة عن إجراءات الإنفاذ الصارمة.
وقد أظهرت الاختبارات الأولية لهذه الأنظمة نتائجاً واعدة، حيث أسهمت في:
• الحد من محاولات الاحتيال الهادفة إلى الاستيلاء على بيانات تسجيل الدخول الخاصة بالمستخدمين، مما أدى في النهاية إلى رصد 5,000 محاولة احتيال يومياً والتصدي لها، وهي محاولات لم تكن قابلة للاكتشاف عبر فرق المراجعة التقليدية؛
• تعزيز القدرة على اكتشاف ومنع الحسابات التي تنتحل شخصيات المشاهير والشخصيات البارزة، مما أدى إلى انخفاض بلاغات المستخدمين المتعلقة بانتحال الشخصية لأكثر المشاهير استهدافاً بنسبة تتجاوز 80%؛
• مضاعفة كفاءة رصد المحتوى المخالف المرتبط بالاستدراج الجنسي للبالغين مقارنة بفرق المراجعة الخاصة بنا، إلى جانب خفض معدل الأخطاء بنسبة تزيد عن 60%؛
• تعزيز حماية الحسابات من الاختراق من خلال رصد تسجيل الدخول المفاجئ إليها من مواقع جديدة، وتغيير كلمات المرور، وإجراء تعديلات على بيانات الملف الشخصي – وهذه مؤشرات تبدو غير ضارة عند النظر إليها بشكل منفصل من قبل المراجع، لكن الذكاء الاصطناعي يفسرها على أنها تهديد؛
• رصد المواقع الاحتيالية التي تنتحل صفة مواقع إلكترونية موثوقة وتروّج لنفسها كمتاجر لعلامات رياضية معروفة، وذلك من خلال عدة مؤشرات؛ منها استخدام الشعارات الأصلية، وعرض أسعار منخفضة غير منطقية، واعتماد عناوين مواقع إلكترونية مشبوهة. وقد أسهم التوسع في تطبيق هذه الأنظمة في خفض معدلات مشاهدة الإعلانات المرتبطة بعمليات الاحتيال والانتهاكات الخطيرة الأخرى بنسبة 7%، مما يعزز حماية المستخدمين والعلامات التجارية على حدٍّ سواء.
إضافة إلى ذلك، تتميز هذه الأنظمة بقدرتها على العمل عبر نطاق واسع يغطي اللغات المستخدمة من قبل نحو 98% من مستخدمي الإنترنت، متجاوزة بذلك حدود التغطية السابقة التي كانت تقتصر على نحو 80 لغة. كما تمتلك هذه التقنيات قابلية التكيف مع الخصوصيات الثقافية الدقيقة، بما في ذلك الثقافات الفرعية المتخصصة، والكلمات المشفرة سريعة التغير والمحددة إقليمياً، ودلالات الرموز التعبيرية، واللغة العامية.

نهج أكثر ذكاءً
على مدى السنوات القليلة المقبلة، سنعمل على نشر هذه الأنظمة المتقدمة من الذكاء الاصطناعي عبر تطبيقاتنا المختلفة، وذلك بعد التأكد من قدرتها المستمرة على تحقيق أداء يتفوق على أساليبنا الحالية في إنفاذ قوانين المحتوى، بما يسهم في إحداث تحول جوهري في نهجنا. ومع تنفيذ هذه الخطوة، سنقلّص اعتمادنا على مورّدي الطرف الثالث في إنفاذ قوانين المحتوى، مع التركيز على تعزيز أنظمتنا الداخلية وتنمية قدرات كوادرنا. وعلى الرغم من استمرار وجود كوادر بشرية لمراجعة المحتوى، إلا أن هذه الأنظمة ستكون قادرة على القيام بأعمال تناسب التكنولوجيا بشكل أفضل، مثل المراجعات المتكررة للمحتوى الرسومي أو التعامل مع المجالات التي يغيّر فيها الفاعلون المخالفون أساليبهم باستمرار، كما هو الحال في أعمال بيع المخدرات غير المشروعة أو عمليات الاحتيال.
ورغم أننا سنستفيد من التقنيات الجديدة لتوسيع نطاق ما يمكن إنجازه، سيظل الإنسان الركيزة الأساسية لمنهجنا. فالذكاء الاصطناعي، وإن كان قادراً على مساعدتنا على العمل بسرعة أكبر وعلى نطاق أوسع، فإنه لا يحل محل التقدير البشري، بل هو أداة تعزز من دقة تطبيقه واتساقه عبر مليارات المواد المنشورة على منصاتنا. وسيتولى الخبراء مهام تصميم أنظمة الذكاء الاصطناعي وتدريبها والإشراف عليها وتقييم جودتها، إلى جانب قياس الأداء واتخاذ القرارات الأكثر تعقيداً وتأثيراً. فعلى سبيل المثال، سيواصل العنصر البشري أداء دور محوري في اتخاذ القرارات الأكثر خطورة وحساسية، مثل النظر في الطعون المتعلقة بتعطيل الحسابات أو التعامل مع البلاغات المرفوعة إلى جهات إنفاذ القانون.
إننا نُخضِع كل نظام من أنظمة الذكاء الاصطناعي هذه لاختبارات صارمة، حيث نعمل على بناء تدابير وقائية وتقييم أدائها لضمان الحيادية والحماية من الانحياز، مع ترسيخ مبادئ الاتساق والدقة. ولن يطرأ أي تغيير على معايير المجتمع لدينا في إطار هذا التحول، كما سنعمل من خلال أدوات جديدة مثل مساعد الدعم Meta AI على تطوير أساليب الإبلاغ عن المحتوى المخالف، وتحسين آليات الطعن في القرارات عند وقوع أخطاء. وفي نهاية المطاف، يسهم هذا النهج في ضمان أن يؤدي البشر ما يجيدونه على أفضل وجه، وأن تؤدي التكنولوجيا ما صُممت لأجله بكفاءة؛ من خلال الجمع بين نطاق وقدرات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، وخبرة الإنسان وحكمه، بحيث يعزز كل منهما الآخر.


