الكشف عن عادات النظافة في الإمارات العربية المتحدة ضمن نتائج استطلاع دايسون العالمي

الإمارات تتقدم في مجال غسل الأيدي وتشارك مخاوفها بشأن الحمامات العامة وجودة الهواء في المكتب والأثر البيئي العام   أصدرت دايسون نتائج بحثها العالمي حول النظافة، حيث كشفت عن أحدث

الإمارات تتقدم في مجال غسل الأيدي وتشارك مخاوفها بشأن الحمامات العامة وجودة الهواء في المكتب والأثر البيئي العام

 

أصدرت دايسون نتائج بحثها العالمي حول النظافة، حيث كشفت عن أحدث التغيرات في عادات النظافة بالأماكن العامة مثل الحمامات والمناطق العامة وأماكن العمل. وتعد هذه النسخة الثانية من هذا الاستطلاع الذي تجريه دايسون، ويشمل مشاركين من الإمارات العربية المتحدة.

 

أشارت نتائج البحث أنّ الأشخاص الذين يعيشون في الإمارات العربية المتحدة يهتمون بجودة النظافة في دورات المياه العامة. وتضمنت النواحي التي وجدها السكان تفتقر إلى النظافة: المراحيض غير النظيفة ونقص الصابون أو المناشف الورقية والاضطرار للضغط على الأزرار. وفضّل المشاركون في دولة الإمارات العربية المتحدة الأجهزة المتطورة ذات مرشحات الهواء النظيفة وخيارات التجفيف اليدوي المتطورة التي لا تتطلب اللمس على تلك التقليدية منها. وأعرب السكان عن مخاوفهم بشأن جودة الهواء في الأماكن المغلقة والمشتركة، مع التركيز على أن نظافة الهواء أمر بالغ الأهمية في المدارس وكذلك أماكن العمل. أما بالنسبة لما يتعلق بالتأثير على البيئة، أعرب المشاركون في الإمارات العربية المتحدة عن قلقهم بشأن الاستخدام الحالي للمنتجات التي تستخدم لمرة واحدة، مما يدل على الحاجة إلى حلول أكثر استدامة.

 

انخفاض عدد مرات غسل الأيدي، ومع ذلك فإن القلق العام بشأن الحمامات العامة مازال مرتفعاً

أشار 84% من المستجيبين في دراسة دايسون لعام 2020 أنهم كانوا يغسلون أيديهم بالماء والصابون 5 مرات أو أكثر يومياً، وكان الغالبية يغسلون أيديهم 8 مرات أو أكثر يومياً منذ بدء فترة انتشار الوباء. وانخفضت نسبة غسل الأيدي في عام 2021 من 5 مرات أو أكثر يومياً إلى 74% فقط على مستوى العالم، مع قيام شخص واحد فقط من كل شخصين بذلك في اليابان. وكانت الإمارات العربية المتحدة أعلى من المتوسط العالمي حيث قام 87% من المشاركين في الاستطلاع بغسل أيديهم أكثر من 5 مرات في اليوم.

 

في الوقت نفسه، لا تزال نسبة الأشخاص القلقين بشأن استخدام الحمامات العامة مرتفعة. فعلى الصعيد العالمي، أشار 65% من المشاركين أنهم كانوا أكثر قلقاً بشأن زيارة الحمامات العامة في يوليو 2021 مقارنةً بالعام السابق. وهناك العديد من التفسيرات المحتملة لذلك، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر التخفيف من الإجراءات أو ارتفاع نسبة تجاهل تدابير الوقاية مثل الأقنعة أو فترات حظر التجول، وتم إنهاء بعض عمليات الإغلاق المبكرة طوال صيف 2020 قبل حدوث الارتفاع الكبير في عدد حالات الإصابة خلال النصف الثاني من العام. وأبلغت الإمارات العربية المتحدة وتايوان وتركيا عن أعلى مستويات القلق، حيث قال 74% على الأقل من المشاركين أنهم يشعرون بقلق أكبر في عام 2021.

 

التقنيات القديمة تثير المخاوف بشأن النظافة

أشارت نتائج استطلاع عام 2020، أن التقنيات التي مازالت تثير المخاوف المتعلقة بالنظافة هي مجففات الأيدي التقليدية التي تستخدم الهواء المحيط والتي يمكن تجنبها عبر خيارات بديلة. وعندما سُئل عن أكبر المخاوف عند استخدام مجفف الأيدي، تبين أن 32% على مستوى العالم لا يزالون قلقين بشأن تجفيف اليدين بهواء غير نظيف و38% قلقون بشأن الاضطرار إلى الضغط على الأزرار المادية، بانخفاض نقطتين مئويتين فقط مقارنةً بالعام الماضي. ويمكن للحلول التقنية أن تلغي هذه المخاوف عند تضمين مرشحات تنقية الهواء، والتي تعد ميزة ستوفر الاطمئنان لنسبة 45% من المشاركين، وتضمن تجفيف اليدين بالهواء النظيف. بينما ستتمكن التقنيات التي لا تحتاج إلى اللمس من طمأنة 57% من المشاركين. ومن المثير للاهتمام، أن المشاركين في دولة الإمارات قالوا أنّه إذا تم إبلاغهم بأن مجفف الأيدي تم توفيره من قبل دايسون، فإن 71% سيشعرون براحة أكبر في استخدامه.

 

وفي استطلاع جديد لعام 2021، سُئل المشاركون عن مدى قلقهم بشأن تأثير المنتجات التي تستخدم لمرة واحدة على البيئة. وعندما طُلب منهم النظر في عناصر مثل أقنعة الوجه والقفازات والأكواب التي تستخدم لمرة واحدة والمناشف الورقية، أعرب 3 من أصل كل 4 مشاركين في الإمارات العربية المتحدة عن قلقهم بشأن التأثير البيئي المرتبط بها، والذي يمكن أن يدل على رغبتهم في حلول أكثر استدامة مثل الأكواب القابلة لإعادة الاستخدام والأقنعة القابلة للغسل ومجففات الأيدي.

 

(Image links to Airblade category page)

 

ازدياد الوعي ولكن ظهور الحاجة إلى التعليم

 

على الرغم من ارتفاع عدد حملات التثقيف العام التي تركز على الصحة والنظافة طوال فترة انتشار الوباء، إلا أن أقل من 1 من أصل كل 3 أشخاص (29%) في جميع أنحاء العالم يزعمون أنهم يجففون أيديهم لأسباب تتعلق بالنظافة، بينما يجفف العديدين من الناس أيديهم بغرض الراحة أو بحكم العادة. ويُمثل هذا الرقم انخفاضاً مقارنةً بعام 2020، عندما كان يجفف 40% من المشاركين أيديهم لأغراض النظافة.

 

توضح الدكتورة سالومي جياو، كبيرة علماء الأحياء الدقيقة والعلماء لدى دايسون: “تسلط هذه النتائج الضوء على الحاجة إلى المزيد من التثقيف حول نظافة اليدين. ونعلم أن الأيدي الرطبة يمكن أن تنقل البكتيريا أكثر بـ1000 مرة من الأيدي الجافة، في حين أن مسح اليدين على الملابس يمكن أن يفقد عملية غسل اليدين نتيجتها، حيث يمكن أن يضيف ذلك البكتيريا إلى الأيدي المغسولة إذا لم تكن الملابس نظيفة“.

 

وعند السؤال لأول مرة في عام 2021، أظهر المشاركون في الإمارات العربية المتحدة الذين لديهم مكان عمل بعيد عن المنزل قلقاً كبيراً (68%) بشأن جودة الهواء في مكان عملهم الداخلي. وعلى الصعيد العالمي، أشار 67% إلى انهم قلقون في بعض المناطق، وكانت النسبة عالية تصل إلى 90% في (الهند والمكسيك). وعندما سُئلوا على وجه التحديد عن بيئات المكتب والتعليم، أجاب 82% أن تنقية الهواء مهمة في كلا النوعين من المساحات.